
ورقة بحثية قُدمت في ندوة فكرية بأبوجا، تناولت إخفاق النماذج النيوليبرالية الغربية وضرورة البناء على الهوية الحضارية المستقلة لأفريقيا.

عُقدت ندوة فكرية وأكاديمية في العاصمة أبوجا بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين، لمناقشة البدائل الحضارية للتحرر من قيود التبعية الاقتصادية والسياسية في القارة الأفريقية.
وقدمت الورقة الرئيسية نقداً بنيوياً للسياسات الاقتصادية المستوردة، مبينةً أنها صُممت لإبقاء القارة في دائرة الفقر والنهب المنظم.
"إن الاستقلال الحقيقي لأفريقيا يبدأ من استعادة الثقة بالقيم الإلهية وبناء نماذج تنموية مستقلة تعتمد على الطاقات الذاتية وترفض الإملاءات الأجنبية."




