
خلال الحفل الختامي للدورة الصيفية لطلاب المدارس في أبوجا، جرى التأكيد على ضرورة اقتران التفوق العلمي بالتزكية الروحية لتحقيق الاستقلال الحضاري.

في ختام فعاليات الدورة التعليمية والتثقيفية الصيفية (IVC) التي نظمها المنتدى الأكاديمي لطلاب المدارس بالعاصمة النيجيرية أبوجا، قُدّم بيان توجيهي شامل حول الدور المحوري للعلم المقترن بالتقوى في صناعة مستقبل الأمة.
وشدد الخطاب على أن العملية التعليمية لا ينبغي أن تقتصر على تلقين المواد الدراسية التقليدية، بل يجب أن تمتد لصياغة عقلية واعية قادرة على التمييز بين الحق والباطل واستيعاب الأبعاد الرسالية للإسلام.
"إن الغاية السامية من البرامج التعليمية هي الارتقاء بوعي الناشئة وبناء رؤيتهم الكونية بما يمكنهم من توظيف طاقاتهم الفكرية لخدمة قضايا مجتمعهم ونصرة المستضعفين," كما جاء في الكلمة التوجيهية.
ودعا البيان المؤسسات التعليمية والأسر إلى تكثيف الجهود لتنشئة أجيال تجمع بين الكفاءة العلمية والصلابة الأخلاقية، مؤكداً أن النهضة الحقيقية لأفريقيا تبدأ من تحرير العقول وامتلاك ناصية المعرفة النافعة.




