
في ختام المؤتمر الإسلامي السنوي الـ18 لشهر صفر بأبوجا، جرى استعراض أبعاد السيرة النبوية كحل جذري للأزمات الأخلاقية والسياسية المعاصرة.

اختُتمت بالعاصمة النيجيرية أبوجا أعمال المؤتمر الإسلامي السنوي الثامن عشر لشهر صفر، بإلقاء خطاب محوري تناول عالمية الرسالة النبوية الشريفة وأثرها في تحرير المجتمعات من براثن التبعية والظلم.
وأبرزت الكلمة الختامية أوجه الشبه بين التحديات التي واجهتها البعثة النبوية الأولى والواقع المعاصر، مؤكدة أن بوصلة النجاة تكمن في التمسك بالقيم الأخلاقية الإلهية ومقارعة الاستكبار.
"إن رسالة النبي الأكرم (ص) ليست مجرد نصوص تاريخية، بل هي مشروع تحرري متكامل يضمن الكرامة والعدالة لجميع بني البشر متى ما تحققت الإرادة الواعية لتطبيقها."
ودعا المؤتمر كافة النخب والعلماء إلى تحويل المناسبات الإسلامية إلى محطات استراتيجية لتوحيد الصفوف ونبذ الخلافات المذهبية المصطنعة والوقوف صفاً واحداً في وجه الهيمنة العالمية.




