
بيان شامل حول اللقاء الموسع في أبوجا الذي ضم قيادات إسلامية ومسيحية وأكاديمية وحقوقية لبحث تحديات الأمن والعدالة الاجتماعية.

احتضنت العاصمة أبوجا لقاءً تشاورياً وطنياً موسعاً جمع شخصيات بارزة من القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية، وأساتذة الجامعات، وممثلي النقابات العمالية ومنظمات حقوق الإنسان.
وشدد المجتمعون على أن التحديات الاقتصادية والأمنية تمس جميع المواطنين دون تمييز، مما يستدعي بناء تحالف وطني واسع لصيانة السلم الأهلي.
"إن الفقر وانعدام الأمن لا يفرقان بين مسلم ومسيحي؛ ومسؤوليتنا الإنسانية والوطنية تحتم علينا الوقوف معاً لحماية الحريات وإقامة العدل."